د. الفليج : المنابر القرآنية تفتح باب التسجيل بمسابقة الكويت الكبرى لحفظ القرآن والتجويد الـ 21

14/11/2017

د. الفليج : المنابر القرآنية تفتح باب التسجيل بمسابقة الكويت الكبرى لحفظ القرآن والتجويد الـ 21

أشاد د.عصام عبداللطيف الفليج - أمين سر جمعية المنابر القرآنية، بدعم سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح كل ما من شأنه خدمة ونشر القرآن الكريم وعلومه على النطاق المحلي والعالمي، بدءاً من "جائزة الكويت الدولية لحفظ القرآن الكريم" التي تشمل الحفظ والقراءات والتجويد والتلاوة، و"مسابقة الكويت الكبرى لحفظ القرآن الكريم" المحلية، واللتان تحظيا برعاية سموه وعنايته الكريمة، تكريما لأهل القرآن وحفاظ كتاب الله تعالى، إضافة لطباعة المصحف الشريف وتوزيعه في مختلف دول العالم، وغير ذلك من الاهتمامات الكبرى.

جاء ذلك بمناسبة انطلاق "مسابقة الكويت الكبرى لحفظ القرآن الكريم الـ21"، تحت شعار "يحبهم ويحبونه".

وحث د.عصام الفليج أبناء الكويت ذكورا وإناثا على المشاركة في هذه المسابقة، لما لها من أثر كبير في إذكاء روح المنافسة والتميز، وليس أدل على ذلك من العدد الكبير من المشاركين فيها والذي بلغ أكثر من 25000 متسابق ومتسابقة وفوز أكثر من 6000 متسابق ومتسابقة في دوراتها السنوية المتتالية.

وبين د.الفليج أن المسابقة تنقسم إلى فرعين؛ الأول: المسابقة العامة لكل المواطنين، وهي لحفظة خمس أجزاء ومضاعفاتها، والثانية: مسابقة النشء والشباب للمراحل التعليمية المختلفة، وهي لحفظة أقل من خمس أجزاء، إلى جانب مسابقة القراءات في روايتي قالون عن نافع من طريق الشاطبية، ورواية البزي عن ابن كثير، وقسم المسابقة الخاصة لأعمار 60 سنة فما فوق.

وأوضح أن من الشروط الواجب توافرها في المتقدم: أن يكون كويتي الجنسية، وأن يتم ترشيح المتسابق عن طريق إحدى الجهات المشاركة في المسابقة.

وأشار د.الفليج إلى أن جمعية المنابر القرآنية ستشارك في المسابقة هذا العام، وسيمثلها عدد من الحفظة، ودعا من يرغب بالمشاركة في المسابقة تحت مظلة الجمعية، الاتصال على الرقم التالي (94124382) أو الحضور شخصيا إلى مقر الجمعية، لاستكمال إجراءات التسجيل اللازمة.

وذكر د.الفليج أن من أهم ميزات المشاركة عن طريق جمعية المنابر القرآنية؛ تقديم دورة تأهيلية في الحفظ والمراجعة، مع دورات خاصة في الروايات والقراءات المشهورة، بالإضافة إلى أولوية القراءة على المشايخ الذين تستضيفهم الجمعية.

وفي ختام تصريحه أوضح د.عصام الفليج أن "المنابر القرآنية" تسير على خطى صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله ورعاه في خدمة القرآن الكريم وأهله، بالسعي إلى تحقيق الريادة والتميز في مجال خدمة القرآن الكريم ونشر علومه بين جميع فئات المجتمع، بمشاريعها القرآنية المتميزة، وبمشاركاتها في مثل هذه المسابقات القرآنية الرائدة.

وشكر د.الفليج كل من ساهم بالتبرع لمشاريع "المنابر القرآنية"، وفي تخريج حفظة متقنين لكتاب الله، من خلال مشاريعها القرآنية الهادفة، مثل: "أم الكتاب لتصحيح قراءة سورة الفاتحة"، و«عالية القراءات»، و"مواهب القلوب لدعم ذوي الاحتياجات الخاصة"، إلى جانب تشغيل المراكز القرآنية، وإقامة الدورات التخصصية في علوم القرآن النادرة، ودورات الإسناد القرآني، واستضافة كبار العلماء والمقرئين، وطباعة الإصدارات العلمية والقرآنية، وتحقيق المخطوطات النادرة، وتسجيل الختمات القرآنية، وطباعة مصاحف بالروايات، وإقامة حلقات وورش تعليمية للصم، وتوفير المصاحف الإلكترونية للفئات الخاصة، وعقد المسابقات القرآنية، إلى جانب إنتاج الفلاشات القرآنية التي تسهم في غرس القيم والأخلاق الإسلامية، وفلاشات حول الإشارات العلمية في القرآن والإعجاز القرآني.

جميع الحقوق محفوظة @المنابر القرآنية 2017