د. الفليج: استضافة العلامة / السحابي شيخ عموم مقارئ المملكة المغربية لعقد الدورة الثانية في إقراء العشر الصغير النافعية

09/04/2018

للمرة الثانية على التوالي في الكويت وتفعيلا لمشروع "عالية القراءات"

د. الفليج: استضافة العلامة / السحابي شيخ عموم مقارئ المملكة المغربية لعقد الدورة الثانية في إقراء العشر الصغير النافعية

أعلن د. عصام الفليج (أمين سر جمعية المنابر القرآنية) عن استضافة الشيخ العلامة المقرئ المسند/ محمد الشريف السحابي شيخ عموم مقارئ المملكة المغربية وذلك لعقد الدورة الثانية في إقراء العشر الصغير عن الإمام نافع ، وذلك ضمن فعاليات مشروع عالية القراءات.

وصرح الفليج أن هذه الاستضافة المباركة تأتي تفعيلا لمشروع (عالية القراءات)، وذلك بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية ممثلة بإدارة شئون القرآن الكريم؛ حيث يهدف المشروع إلى تكوين الحفاظ والقراء بالطريقة التي سار عليها كبار العلماء الأقدمين، والتعاون مع الهيئات الحكومية والأهلية في العناية بالقرآن وعلومه، وإلى إفادة سائر المجتمع بالعلوم المرتبطة بالقرآن الكريم، إلى جانب تحصيل الملكة العلمية لدى حفاظ القرآن بإشراكهم في اختبارات الدورات الخاصة في علوم القرآن الكريم.

وعن تفاصيل الدورة وآلية العمل فيها أوضح الفليج أن الدورة ستعقد في الفترة من 9/4/2018 – 28/ 4/2018؛ حيث سيتم إقراء العشر الصغير عن الإمام نافع مع فضيلة العلامة المقرئ المسند/ محمد الشريف السحابي؛ على فترتين صباحية ومسائية.

وأضاف الفليج إنه سيعقد على هامش الدورة العديد من الفعاليات والأنشطة والندوات والورش العلمية ومجالس السماع.

وأوضح الفليج أنه لا يمكن أخذ القراءات من رسم المصحف العثماني فقط إذ الرسم لم يوضع للدلالة على شيء منها، إنما هو بالتلقي والأخذ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسند المتصل، ويكفي في مثل هذه المجالس أن يعلم القارئ مدى الجهد الذي يبذله لتعلم رواية أو روايتين فكيف بتعلم الطرق العشر النافعية ، وذلك لكون القُراء من أعرف الناس بفضل رسول الله في هذا الأمر ، وبهذا العلم الدقيق .

وفي ختام تصريحه ذكّر الفليج بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في فضل القرآن الكريم وتعاهده بقوله: " لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار، ورجل آتاه الله مالا فهو ينفقه آناء الليل وآناء النهار"، مبينا أن مجالس العلماء ولا سيما المتقنين منهم، وتدارس القرآن والعناية بإقرائه ورواياته، أمر في غاية الأهمية، في سبيل إحياء سنّة الإقراء وتخريج مجازين في القراءات القرآنية بالسند المتصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

جميع الحقوق محفوظة @المنابر القرآنية 2017