الباطني : " المنابر القرآنية" تعزي الكويت وأهلها في وفاة أ.د. وليد العلي والشيخ/ فهد الحسيني

16/08/2017

مستذكرا مآثرهما وجهودهما الدعوية والعلمية
الباطني : " المنابر القرآنية" تعزي الكويت وأهلها في وفاة أ.د. وليد العلي والشيخ/ فهد الحسيني


أعرب أحمد الباطني ( رئيس مجلس إدارة جمعية المنابر القرآنية) عن بالغ حزنه لخبر وفاة الشيخين الفاضلين أ.د. وليد العلي (إمام وخطيب المسجد الكبير، والعميد المساعد لشؤون البحوث والدراسات الإسلامية بكلية الشريعة) ومرافقه الشيخ / فهد الحسيني الذين اغتالتهما يد الغدر بهجوم إرهابي في بوركينا فاسو استهدف مطعما يرتاده أجانب في العاصمة أوغادوغو؛ حيث كان الشيخان في زيارة دعوية لإقامة دورة علمية للأئمة والدعاة في بوركينافاسو؛ محتسبين أجرهما على الله تعالى.
وشكر الباطني لسمو أمير البلاد ولوزارة الخارجية الكويتية جهودهما إبان الحادث الأليم، وحرص سموه على جلب جثماني الشهيدين في طائرة أميرية خاصة .
وأوضح الباطني أن لجمعية المنابر القرآنية محطات لا تنسى مع د. وليد العلي – رحمه الله – في استضافة العلامة الشيخ/ محمد الشريف السحابي قبل عام في دورة (إقراء العشر الصغير النافعية)، وفي تنظيم فعاليات وأنشطة قرآنية مشتركة مع كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، وحضور الحفل الختامي، وجهوده الكبيرة في استضافة العلامة د.غانم قدوري الحمد، وعقد دورة (علم رسم المصحف وضبطه) التي لاقت إقبالا منقطع النظير من المشايخ وطلبة العلم في دولة الكويت، وجهوده المشكورة في دعم أنشطة الجمعية القرآنية.
وقال الباطني : إننا في الحقيقة نعزي أنفسنا كما نعزي الشعب الكويتي كافة في هذا المصاب الجلل، ونسأل الله لهما أن يتقبلهما في الشهداء، وأن يرفع درجتهما في عليين؛ لا سيما وأنهما ما خرجا من بيوتهما إلا للدعوة الى الله، وقد رأينا من أعمال د. وليد العلي – رحمه الله - من ينطق الشهادتين ويدخل الإسلام على يديه، ‏كما يعرف طلاب البعوث في الكويت من طلبة الجامعة والتطبيقي والمعهد الديني فضل هذين الرجلين بتعليمهم العلم الشرعي والصبر عليهم.
ومن فضل الله عليهما أن قبضهما وهما على عمل صالح، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إن الله إذا أراد بعبد خيرا عسّله، قيل: وما عسّله ؟ قال يفتح له عملا صالحا قبل موته ثم يقبضه عليه "
وختم الباطني تصريحه بالدعاء لهما: ‏اللهم أكرم نزلهما ووسع مدخلهما واغفر لهما وأدخلهما الجنة واجعلهما من أهل الفردوس الأعلى، واحشرنا معهما مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا، وأن يلهم ذويهما الصبر والسلوان وأن يعوض الكويت وأهلها عنهما خيراً.

جميع الحقوق محفوظة @المنابر القرآنية 2017